الكفاح العالمي ضد أمراض المناطق المدارية: التعهد بمبلغ 777 مليون دولار في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين

التزام مالي كبير لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالمناخ

تعبئة الأموال في COP28

خلال الأمم المتحدة COP28 القمة التي عقدت في دبيأطلقت حملة الإمارات العربية المتحدة و المنظمات الخيرية المختلفة أعلن عن تمويل إجمالي قدره 777 مليون دولار للقضاء على أمراض المناطق المدارية المهملة ومن المتوقع أن تزداد مع ظاهرة الاحتباس الحراري. وتنتشر هذه الأمراض، بما في ذلك العمى النهري ومرض النوم المتوطن في أفريقيا، عن طريق الديدان الطفيلية والذباب، ومن المرجح أن تنتشر في عالم أكثر دفئا. ويهدف هذا التمويل إلى مكافحة تفاقم هذه الحالات وتوفير حلول علاجية ووقائية أكثر فعالية.

المخاطر الصحية المتعلقة بالمناخ

الامراض الاستوائية ليست مصدر القلق الوحيد فيما يتعلق تغير المناخ. المخاطر الصحية الأخرى المرتبطة بالمناخ، مثل سوء التغذية, ملاريا, الإسهالو الإجهاد الحراري، ومن المقرر أن تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. هذه القضايا خطيرة بشكل خاص في البلدان النامية، حيث تكون المخاطر الصحية المرتبطة بالمناخ مرتفعة للغاية. ال بنك عالمي أطلقت منظمة الصحة العالمية برنامجًا لاستكشاف تدابير الدعم الممكنة للصحة العامة في هذه البلدان، مما يؤكد الحاجة الملحة للتدخل المنسق والعالمي للتخفيف من تأثير تغير المناخ على صحة الإنسان.

الالتزام والتعاون الدولي

على مدى 120 دولة وقعوا إعلانًا في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28)، يعترفون فيه بمسؤوليتهم عن الحفاظ على سلامة الناس في عالم يزداد حرارة. ويعكس هذا الالتزام الدولي وعياً متزايداً بالحاجة إلى معالجة ليس فقط أسباب تغير المناخ ولكن أيضاً آثاره على صحة الإنسان. ويمثل الاتفاق خطوة مهمة نحو عمل عالمي أكثر حسما لمكافحة المخاطر الصحية الناجمة عن تغير المناخ. ويعد التعاون الدولي في هذا المجال أمرا بالغ الأهمية لضمان تقاسم الموارد والمعرفة بشكل فعال لحماية المجتمعات الأكثر ضعفا.

التحديات وآفاق المستقبل

وعلى الرغم من التعهدات بالتمويل السخي، فقد تم إهمال مكافحة هذه الظاهرة الامراض الاستوائية والمخاطر الصحية الأخرى المرتبطة بالمناخ لا تزال مهمة شاقة. وتتطلب العديد من هذه القضايا نهجا شاملا يتجاوز مجرد التمويل. يعد تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، وتحسين الوصول إلى الرعاية الطبية، وتعليم وتدريب السكان المحليين من الجوانب الحاسمة التي يجب أخذها في الاعتبار. بالإضافة إلى ذلك، التكيف مع تغير المناخ و استراتيجيات التخفيف ويجب دمجها في خطط التنمية الوطنية والإقليمية. وتتطلب الرحلة نحو مستقبل أكثر صحة رؤية طويلة المدى والتزامًا مستمرًا وتعاونًا بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

مصدر

رويترز

قد يعجبك ايضا